معرض بازل العالمي 2004 (بازل وورلد 2004)
مولد نجم…
في العام 2004، غيرت تاغ هوير TAG Heuer مسار صناعة الساعات من خلال الكشف عن نموذج ساعة موناكو V4 ، لتكون أول ساعة في العالم تتحرك بواسطة الأحزمة، كتلة تعبئة خطية بكريات منزلقة. أما اسم “V4” فقد جاء من شكل الصفيحة الأساسية البلاتينية “V” التي ثُبتَت عليها خزانات الطاقة الأربعة للحركة: إثنان فإثنان من مجموعات الأحزمة التي تدور على كريات و تتوضع بزاوية +/- 13 درجة، و تبدو كأنها اسطوانات المحرك في سيارات سباق الفورمولا ون.
إن نموذج الساعة التي سُجلت كبراءة اختراع، يتحرك بمجموعة لنقل الطاقة مؤلفة من الأحزمة و ذات كتلة خطية، لقد مثلت بامتياز إعادة كتابةٍ كاملة لأصول المبادىء التاريخية في صناعة الساعات الميكانيكية. و قد وُضِعت الحركة داخل قفص هو بحد ذاته ثورة أخرى، و هو الوجه المربع الجرىء لساعة موناكو، و شوهدت على معصم ستيف ماكوين في فيلم السباق الكلاسيكي “لومانز” في عام 1970، و حصلت على أفضل تصميم من “غراند بري – الجائزة الكبرى – لصناعة الساعات في جنيف”، و الجائزة الألمانية “رِد دوت – النقطة الحمراء – للتصميم”، و من مجلة “وول بيبر” على “ساعة العام”، بالإضافة إلى “الأفضل مما هو جديد” من مجلة “بوبيولار سايانس – العلوم العامة”. لقد أعادت ترسيخ تاغ هوير TAG Heuer لتكون الرائد عالمياً في تصميم الحركات الميكانيكية المتقدمة للساعات…

بعد خمس سنوات
أصبح التصور حقيقةً…
في العام 2009 و عكس كل التوقعات، أذهلت تاغ هوير TAG Heuer عالم صناعة الساعات بالكشف عما قال عنه العديد من المطلعين على هذه الصناعة بأنه لن يرى النور: إنتاج متاح تجارياً بالكامل من ساعة موناكو V4 . و قد جاء هذا الاختراق نتيجة لأبحاث مكثفة استمرت خمس سنوات أجراها مهندسو الساعات الراقية في تاغ هوير TAG Heuer للتغلب على آخر العقبات – أهمها القدرة على إنتاج و تطوير أحزمة نقل فائقة الرقة و عالية المقاومة.
إنها عمل فني بامتياز، لقد كانت ساعة موناكو V4 الساعة الأكثر رياديةً التي تم تصنيعها حتى الآن، حيث تحتضن داخلها أول حركة ذات تعقيد ساعاتي جديد و متاحة تجارياً و ذلك منذ أول حركة كرونوغراف ميكانيكية، أي كاليبر11 التي أصدرتها هوير Heuer عام 1969.
سيكون هناك عدة إصدارات محدودة – بالذهب الوردي، التيتانيوم، بلاتين و سيراميك، كل واحدة منها تحبس الأنفاس أكثر من الأخرى….إلى أن يأتي…..

معرض بازل العالمي 2014 – بازل وورلد 2014
عندما تلتقي الريادية في صناعة الساعات الراقية مع التقاليد
استناداً إلى أكثر الأعمال سريةً في تاغ هوير TAG Heuer و هو تطوير أحزمة نقل لاتتجاوز سماكتها شعرة واحدة، ها هي ترتقي بالابتكار الرائد إلى مستوى أعلى – فتبدع لتقنية الأحزمة المسجلة لها كبراءة اختراع، تطبيقاً آخر من خلال واحد من أهم التعقيدات الساعاتية رمزيةً – التوربيون.
النتيجة – براءة اختراع جديد، ساعة موناكو V4 توربيون – معاكسة كل الرموز المتعارف و المتفق عليها في صناعة الساعات.
إنه أكثر التعقيدات الساعاتية صعوبة و رمزية في صناعة الساعات الراقية، التوربيون. و هو عبارة عن نظام ميكانيكي لتنظيم السرعة التي تنبض بها الساعة، أي تردد عنصر التوازن فيها. الهدف التقليدي من هذه الميكانيكية هو التغلب على تأثيرات الجاذبية الأرضية من خلال و ضع عجلة التوازن و مجموعة انفلات الطاقة داخل قفص دوار.
تضيف موناكو V4 توربيون على التعقيد الساعاتي تعقيداً أكبر و ذلك من خلال استخدام حزام ميكروي – للمرة الأولى في العالم – ليقوم بتحريك و دفع التوربيون. و بفضل وجود الحزام الذي يقوم بقيادة حركة التوربيون، لن يكون هناك حركة ارتجاعية. و بالتالي فإن الفائدة الأساسية هي الحصول على حركة دورانية مطلقة الانسيابية للتوربيون. ساعة ريادية بامتياز، زُوِدَت بنظام تعبئة خطي أوتوماتيكي تتحرك فيه كتلة التعبئة بواسطة مسار خطي بدلاً من النظام الدوار التقليدي. تخلق أحزمة النقل الأربعة نظاماً يمتص الصدمات بفعالية عالية، هذه الأحزمة الناقلة التي لاتتجاوز نحافتها (0.07 مم) ذات تصميم و هندسة لاتزال الأكثر سريةً في صناعة الساعات. خزانات الطاقة أيضاً موضوع آخر هو الأول من نوعه حيث ترتبط و تدور على مجموعة كريات منزلقة.
لقد تم تصنيعها و تجميعها بالكامل في ورشة تاغ هوير TAG Heuer للساعات الراقية في “لاشو- دو- فوند”، سويسرا. تتضمن موادها الحصرية التيتانيوم الأسود المستخدم في الصناعات الفضائية و ذلك لتصنيع قفص الساعة.
فقط من خلال ركوب المخاطر و تحدي التقاليد و تجاوزها، يمكن لمثل هذه الإنجازات أن تتحقق. الجمع الفريد بين تقنيتي الأحزمة الناقلة و التوربيون، ساعة “موناكو V4 توربيون” المسجلة ببراءة اختراع تثبت من جديد استمرارية استحواذ و سيطرة تاغ هوير TAG Heuer على مركز الطليعة في تقنية و تصميم الساعات الراقية.

أسسها إدوارد هوير في سانت إيميير في سويسرا عام 1860، أحدثت تاغ هوير TAG Heuer علامة فارقة في تاريخ صناعة الساعات الفاخرة و خاصة في مجال الكرونوغراف و الدقة القصوى. أسطورة في صناعة الساعات السويسرية الفاخرة و واحدة من أكثر الماركات المُصَنِعة تجديداً و إبداعاً. لقد اعتمدت تاغ هوير TAG Heuer على التزامها و مشاركتها الفعالة في عالم الرياضة حيث ابتكرت أكثر آلات قياس الوقت و الساعات دقة في العالم. في العام 2012، و بفضل الدروس المستقاة من خلال هذه الإنجازات فازت تاغ هوير TAG Heuer بالجائزة التي طالما يسعى إليها الجميع:” العقرب الذهبي” في منافسة الجائزة الكبرى في صناعة الساعات – جنيف.
لاتزال تاغ هوير TAG Heuer في سعي دؤوب إلى الابتكار و التجديد و الجودة إضافة إلى الأداء و الرقي. و يتجسد هذا الطموح من خلال شراكاتها مع فريق فودافون مكلارين مرسيدس للفورمولا وَن و عضو هذا الفريق جينسون باتون بطل العالم، و مع نادي موناكو للسيارات من أجل السباق المرموق: (الجائزة الكبرى – موناكو). و مؤخراً فإن تاغ هوير TAG Heuer هي أيضاً شريك في فريق أوراكل لفريق الولايات المتحدة الأمريكية المدافع عن اللقب و الكأس في نسخته الـ 34. تتشارك الماركة أيضاً مع الممثلة كاميرون دياز، الممثلين ليوناردو دي كابريو، شاه روخ خان و تشن داو مينغ، و مع بطلة اتحاد التنس النسائي العالمي: ماريا شارابوفا في شراكة لنفس القيم: الإنجازات الإنسانية و الإبداع الأصيل.
تتبوأ تاغ هوير TAG Heuer المركز الأول في تصنيع 100% من حركات الكرونوغراف ضمن الدار: فبعد الكاليبر 1887، كرونوغراف بالترس الرقاص الذي يرتكز على ابتكار هوير في العام 1887 . تستمر تاغ هوير TAG Heuer بتطوير إنتاجها و تطلق الكاليبر CH 80 المشغول في مصنع جديد و هو الرابع لها في سويسرا. كما قامت ورشتها للساعات الراقية بإنتاج ساعة موناكو في 4 (V4) ذات حركة تعمل بنظام أحزمة، وساعة كاريرا ميكروغراف التي تستطيع قياس 100/1 من الثانية بواسطة عقرب مركزي، و كاريرا ميكروتايمر بدقة تصل إلى 1000/1 من الثانية، و كاريرا ميكروغيردر بدقة 10000/5 . لقد تحدى المهندسون و الساعاتيون تنظيم حركة الساعة فاستبدلوا مجموعة انفلات الطاقة العادية بأنصال ميكروية أو مغانط. إن هذا المستوى الاستثنائي من التميز في صناعة الساعات أكسب الماركة عضوية أكثر الأندية في عالم صناعة الساعات السويسرية تميزاً و حصريةً، حيث النخبة من مصنعي الساعات ، (FHH) Foundation de la Haute Horlogerie.